تاريخ الامة الحديث يكتب من جديد, لكن للاسف توقف الزمن في بلدنا ليحتفظ بسجلاته القديمة الفاسدة المملوءة بالحقد والكراهية والخوف من الآخر والكثير الكثير من الآفات والمصائب المتراكمة. العالم العربي ثار على حكامه الطغاة ونحن ما زلنا غنما لحكامنا الاقطاعيين, فبن علي ومبارك وصالح والقذافي ووو كلهم ليسوا بافضل من زعماء الطوائف عندنا فالكل يطغى لكن باسلوبه الخاص. يؤسفني القول ان فريقا من الشباب انتفض وثار وطالب باسقاط النظام الطائفي في لبنان فعلا, ولكنها كلمة حق اريد بها باطل, كيف لا وهذه الحركة لم تنجح في تجميع اكثر من بضعة الاف في احسن الظروف. الحركة فعلا رفعت شعارا ينادي به كل لبناني حر يريد ان يرى بلده يسير نحو الدولة المدنية هذا صحيح لكن اي دولة, هنا يكمن السؤال؟؟ بالطبع الدولة المدنية التى تحافظ على خصوصية كل طائفة ولا تتعدى عليها باي مادة او قانون قد يسيء لها او لعقيدتها, فلو فهمت تلك الحركة هذه الاشكالية لكان كل فرد في هذا الوطن "ليس له مصالح مع النظام بالطبع" نادى بالغاء ما يسمى بالطائفية السياسية.
هناك مشاكل عظيمة يغرق بها بلدنا الحبيب فتدفعنا للثورة عليها كشباب اولا وكمواطنين ثانيا, ولكننا بحق شياطين خرس. الم يكتف المواطن من دفع فواتير الهاتف الخلوي الاغلى في العالم وكانه الشعب المليونريّ, الم يكتف المواطن ويمل من الارتفاع الاسبوعي لتنكة البنزين وكانها فرض اسبوعي على الدولة, الم يكتف المواطن من الغلاء الفاحش للشقق في كل لبنان وكان الشقق في "المونت كارلو", الم يكتف المواطن من الحفر التى تزين شوارعه وزحمة السير الخانقة, الم يكتف المواطن من كذب الزعماء وتصريحاتهم البالية, الم يكتف المواطن البحث عن بلد جديد يعيش فيه بدلا عن بلده الـ...!!؟؟ هذه بعض من عشرات المشاكل التى يجب على اي حركة اصلاحية الاخذ بها قبل الحديث عن قانون جديد قد يؤدي الى احداث بلبلة في الشارع وتقسيم الراي العام المتفق فعلا على الكثير الكثير من تلك النقاط المطلبية. لكن ومع كل ذلك, يبقى سؤال عالق في حنجرتي ولا اعرف الاجابة عليه, هل بامكان شعبنا العظيم التخلص من آفة الحزبية الضيقة والاعتراف بكيان الدولة وليس بكيان الحزب والعمل من اجل بناء ذلك البلد الذي نحلم به ونتمناه لاولادنا؟؟؟
هناك مشاكل عظيمة يغرق بها بلدنا الحبيب فتدفعنا للثورة عليها كشباب اولا وكمواطنين ثانيا, ولكننا بحق شياطين خرس. الم يكتف المواطن من دفع فواتير الهاتف الخلوي الاغلى في العالم وكانه الشعب المليونريّ, الم يكتف المواطن ويمل من الارتفاع الاسبوعي لتنكة البنزين وكانها فرض اسبوعي على الدولة, الم يكتف المواطن من الغلاء الفاحش للشقق في كل لبنان وكان الشقق في "المونت كارلو", الم يكتف المواطن من الحفر التى تزين شوارعه وزحمة السير الخانقة, الم يكتف المواطن من كذب الزعماء وتصريحاتهم البالية, الم يكتف المواطن البحث عن بلد جديد يعيش فيه بدلا عن بلده الـ...!!؟؟ هذه بعض من عشرات المشاكل التى يجب على اي حركة اصلاحية الاخذ بها قبل الحديث عن قانون جديد قد يؤدي الى احداث بلبلة في الشارع وتقسيم الراي العام المتفق فعلا على الكثير الكثير من تلك النقاط المطلبية. لكن ومع كل ذلك, يبقى سؤال عالق في حنجرتي ولا اعرف الاجابة عليه, هل بامكان شعبنا العظيم التخلص من آفة الحزبية الضيقة والاعتراف بكيان الدولة وليس بكيان الحزب والعمل من اجل بناء ذلك البلد الذي نحلم به ونتمناه لاولادنا؟؟؟

