وماذا بعد يا سيادة الرئيس!!!

رسالة الى رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس:
بعد التحية والسلام،
يا سيادة الرئيس ربما لم تعرفني من قبل او لم تسمع باسمي، فانا مجرد شاب مسلم عربي احلم كغيري بفلسطين منذ نعومة اظافري، أحلم بالمدينة المقدسة وبركعتين في الاقصى المبارك، احلم ان ازور مدينة اجدادي يافا المحتلة.
يا سيادة الرئيس لم افكر قط بمخاطبتك، لكن مقابلتك الاخيرة على قناة الثانية العبرية دفعتني بل استفزتني الى كتابة هذه الرسالة، واسمح لي هنا ان ارفع التكليف واطرح عليك بعض الاسئلة التى احتاج فعلا الى اجوبتها:

من سمح لك يا سيادة الرئيس، بان تقضي على حق العودة لاكثر من 5 ملايين لاجئ فلسطيني يعيشون في الشتات عبر اعتبارك اراضي 48 هي اراضي "اسرائيل"؟
من ابلغك بان شعبك اولا والشعوب العربية والاسلامية تكتفي بـ 22% فقط من ارض فلسطين لقيام الدولة الفلسطينية، هل كل تلك التضحيات والشهداء قدموا ارواحهم لاجل هذا الكيان المسخ ؟؟
هل تعيينك كرئيس للسلطة الفلسطينية يعني منع اي انتفاضة شعبية مسلحة او غير مسلحة قد تحدث بوجه الاحتلال الاسرائيلي ؟؟
هل كل عمليات التهويد والاستيطان المستمرة في الضفة والقدس لم تساعدك في مسح كلمة مفاوضات من قاموسك ام انك بالفعل مصدق ان بامكان الاحتلال ان يتراجع عن خطواته الاستيطانية ؟؟
سيادة الرئيس هل فكرت بخطوات عملية جديدة غير المفاوضات العبثية التي يستفيد منها الاحتلال فحسب ام ان كلماتك التى قلتها سابقا ان كل الخيارات ممكنة لا تتضمن افكارا قد تصل الى نتيجة عملية ؟؟
سيادة الرئيس الاسئلة تطول، لكن آخر سؤال اريد جوابا عليه، الا تخجل من كلام عدوك حين يؤكد بانك افضل شخص يمكن ان ياتي بالسلام الكاذب ؟؟ 
سيادة الرئيس اسمح لي مجددا ان اكون غير محترم واقول لك يا ليتك لم تتكلم وفضلت السكوت على ما صرحت به من كوارث بحق شعبك وامتك والتاريخ النضالي للحركة التى تنتمي اليها. سيادة الرئيس آن الآوان لكي ترحل عن كرسيك وتترك هذا الشعب ينطلق مجددا بثورته العظيمة نحو القدس ويافا وحيفا وعكا وكل شبر من ارض فلسطين. سيادة الرئيس ارحل فهذا الزمان لم يعد زمانك بل هو زمان التغيير والثورة على الذات.