اين لبناننا من عام 2011 ؟؟

لبناني الحبيب هل يعقل ان يمر عام 2011 من دون ان تمر خيراته عليك، بالله عليك كيف قبلتها على نفسك؟؟ الم تدفعك غريزتك لتقليد اشقاءك العرب؟؟ الم تحن ساحاتك لصراخ الشباب الرافض للتخلف في ربوعك؟؟
لبناني الحبيب احببت ان اخاطبك في آخر ايام هذه السنة المليئة بالافراح والاحزان وبالدماء والشهداء، لكي اقول لك ان اخواننا في العالم العربي انتفضوا على حكامهم لاسباب عديدة ربما لا تتوافق كلها مع واقعنا لكن ذلك لا يعني عدم وجود اسباب تدفعنا للثورة في بلدنا الغريق.

لبناني الحبيب اقول لك وبكل صراحة وحب فاستمع لي، ان وضعنا الداخلي لا يحسد وهو قابل للانفجار في اي لحظة وهذا ليس بكلام متشائم محبط لكنه كلام شاب يعرف ما يدور في الزواريب.. فزمرة سياسية حاكمة لا تعرف من الحكم سوى اسمه، مشاكل اجتماعية اقتصادية متفاقمة وصولا الى احتقان طائفي مقيت بين ابناءك، وهل ما زلت متفاجئا من خبر الانفجار المرتقب !!
لبناني الحبيب اعلم ان ليس بيدك حيلة، وان هذه الحالة مستمرة منذ سنين وليست جديدة علينا.. لكن لومي ليس لك وحدك بل لشبابك المستغرق في نوم عميق لم توقظه هتافات ميادين التحرير والحرية عند جيراننا منذ 12 شهرا.. فيا شبابنا كلنا يعلم ان وقت التغيير قد حان وبلدنا يحتاج منا الكثير، وان عام 2011 ذهب ولن يعود لكنه سلم الدفة الى 2012 لكي يكمل ما بدأه في اسقاط كل طاغية وكل زعيم لم يحكم العباد كما فرض رب العباد.. فهل سيحين دورنا هذا العام ام سيبقى الوضع على ما هو عليه؟؟ سؤال سابدا بانتظار جوابه منذ الاشراقة الاولى لشمس يوم الاحد القادم.............

وقوفك معنا لا يعني استغبائنا

رسالة الى امير قطر:
سيادة امير دولة قطر حمد بن خليفة آل ثاني، كم احببنا وقوف بلادكم العلني قيادة وشعبا واعلاما مع الثورة العربية التى اطاحت بطواغيت تونس ومصر وليبيا واليمن وقريبا سوريا، لكن موقفك الظاهر هذا لا يسمح لك بان تفرض مشروعا تحاربه الشعوب العربية منذ 64 عاما.
سيادة الامير اسمح لي بان اسالك، كيف سمحت لنفسك وانت تظهر للشعوب الثائرة وقوفك معها، ان تقتطع جزءا غاليا من ارضهم التى قدموا لاجلها الاف الشهداء والجرحى!!؟؟ كيف سمحت ان تظهر فلسطين في دورة الالعاب العربية المقامة في عاصمتكم ككيان مشوه مسخ من قطعتين لا يساويان مجتمعتين 22% بالمئة من مساحة الارض الحقيقية !!؟؟
يا شيخ حمد، اعلمُ ان الحكام العرب "ما قبل الربيع العربي" وافقوا على خارطة طريق مع الكيان الاسرائيلي لاقامة دولة فلسطين على حدود عام سبعة وستين وعاصمتها القدس الشرقية، وهو امر مرفوض بتاتا عندنا كشعوب، فكيف بالله عليك تدعي الوقوف مع الثورات العربية وانت تنتقص من اراضينا؟؟؟
اعلم يا سيادة الامير انه ما ضاع حق وراءه مطالب واعلم ان الثورة العربية لن تتوقف الا على اعتاب المسجد الاقصى المبارك، فان احببت اكملت المسيرة معنا ووفق شروطنا وان لم تحبب فهذا شانك وهو لا يعنينا لكن احذر ان تمرر مثل تلك الاخطاء مرة اخرى لان الربيع العربي لن يتسامح مع كل من تواطئ عليه لاهداف ومصالح غربية صهيونية.
والسلام ختام
مواطن عربي يرفض المهانة

سوريا...عندما تصبح الحرية على الباب


لا المدافع ولا الرشاشات ولا اي كائن من كائن يمكن ان يدفع الحرية عندما تدق باب المظلوم, فالخوف هرب من النفوس ولن يعود في القريب العاجل. هذا هو حال اهلنا في سوريا, نعم في سوريا التى لا يعرف فيها من يتجاوز عمرهم الاربعين سنة معنى "الحرية".
الشعب نزل الى الشارع بعد سنين طوال عجاف ليطالب النظام والرئيس بالرحيل, نظام حكم شعبه بالحديد والنار فاعتقل ونفى وذبح على مر تاريخه كل من رفع صوته مطالبا بحقوقه المشروعة. وما مجزرة حماة التى راح ضحيتها عشرات الالاف من القتلى منا ببعيد فاي نظام هذا الذي يدمر مدينة كاملة على رؤوس اصحابها؟
كثيرون هم من دافع عن النظام من داخل سوريا وخارجها, مبررين ذلك بالممانعة والمقاومة ومواجهة العدو الاسرائيلي اضف الى ذلك تبريرهم بان سيادة الرئيس الحالي لم تزد فترة حكمه عن عشرة سنوات فقط وأنه وعد بالاصلاح في القريب العاجل, وكأن تلك السنين ليست كافية لقلب سوريا راسا على عقب.

تبريرات لم تجد  آذانا صاغية عند الشعب, فكل كلمة للرئيس كانت تزيد من اعداد المتظاهرين حتى وصلت الاعداد الى عشرات الالاف في المدينة المنكوبة عام 82 (حماة) ودير الزور ودرعا وادلب وريف دمشق وغيرها... وكيف لا والرصاص ينهمر على المتظاهرين السلميين مع اعتقالات وتعذيب بالجملة.
متظاهرون كسروا حاجز الخوف, فلم تردعهم عبارات المقاومة والممانعة التى رفعها مؤيدو النظام, نعم وكيف ذلك والجولان ما تزال منهوبة من قبل الاحتلال ولم تطلق بها رصاصة منذ سبعينيات القرن الماضي.
لقد ثار الشعب ونزل الى الشارع بعد كسره حاجز الخوف الذي كان يتلبسه, وهتف باعلى صوته "ارحل يا بشار"... ارحل الآن قبل الغد فلا وعودك سترضينا ولا مقاومتك الوهمية ستردعنا... ارحل يا سيادة الرئيس واترك شعبك يختار من يحكمه, فلم يعد هناك مكان لنظام الحزب الواحد في هذا الشرق الذي بدأ ربيعه يزهر من جديد....

اهل اقول وداعا يا "لبنان" ؟؟



الحياة ما بتنطاق, ما في كهربا ولا مي, مشاكل ورصاص, ما في شغل, محسوبيات, وفوق كل هيدا مشاكل سياسية ما بتخلص... هل يمكن العيش في مثل هذا البلد؟؟ بالطبع يجب ان يكون الجواب عند اي انسان يحب الحياة سلبيا على كثرة السلبيات المذكورة والغير مذكورة آنفاَ, لكن الجواب عندنا نعم, يجب ان نعيش في هذا البلد لانه بلدنا, لكن هل يمكننا تحمل تبعات هذا الجواب؟؟
ان اكبر مشاكل لبناننا هو التبعية العمياء لزعمائنا الافاضل, فشباب لبنان وللاسف وحتى الطبقة المثقفة منهم لا يفكرون بالعقول التى ذرعها الله لهم في رؤوسهم فتصبح كل كلمة او اشارة من زعيم وكأنها آية نزلت على قلب نبي لا تحتاج الى تفكير او تمحيص بل طاعة عمياء. هذا هو الحال عند كل طوائف هذا البلد من مسلميه الى مسيحييه الكل يركض وراء القائد خوفا من الآخر وكأن الآخر كائن غريب سيقضي عليه عند اول فرصة تسنح لذلك. للأسف لم يتعلم آبائنا من تاريخهم القريب الدموي وبالتالي لم يستطيعوا تعليم جيلنا كيفية التعايش مع الآخر وقبوله كما هو.

لبناني الحبيب, عذرا فان غباءنا وتبعيتنا قسمك من دون ان تدري, فقد كان الخوف من تقسيمك خارجيا فاتاك التقسيم من حيث لا تحتسب. تقسيم من دون حدود ولا بوابات للعبور, تقسيم من نوع جديد مميز بشكله الفريد, تقسيم تم عبر اعلام ويافطات حزبية تنذر كل قادم غريب بانك دخلت منطقة تابعة لهذا اللون السياسي لا يمكن لرايك المعارض التواجد هنا, وبالطبع كلنا مررنا بهذه التجربة "الجميلة"!!؟؟.
لبناني الحبيب, اعلم انك تحلم بثورة تغيير نظامك البغيض لنظام يعرف معنى الانتماء اليك, معنى العمل لاجل خدمتك وليس لخدمة احد زعمائك, معنى الانسانية والاخوة والمواطنة التى غابت لسنين طوال عن ترابك. لبنان ان الامل موجود دائما لكن التغيير يحتاج الى عمل وان العمل يحتاج الى الاقتناع بالفكرة وهذا ما ينقص شبابك في زمننا هذا, لكن هل الحل الصحيح هو الافتراق والبحث عن وطن حقيقي وليس وطن أحزاب؟؟؟

لطائف وإبداعات الثورة ... تقرير للجامعة


نص وقراءة: إبراهيم الشامي
فكرة واعداد: إبراهيم الشامي, محمد العاصي عريفة الشمعة
مونتاج:KNJ
شكر خاص لقناة القدس التى زودتنا بمعظم المواد الارشيفية

ملاحظة: ليس النسخة الاصلية ولكنها النسخة المضغوطة

على ابواب نكبتك يا من حلمت برؤية ترابك

فلسطين ومن غيرك يا من رضعت حبك منذ سنين,
انت الامل وانت الحلم لاجل عينيك يرخص كل ثمين,
افنى الكثيرون اعمارهم لاجلك وما زال امثالهم ينتظرون,
خسرنا من عمرك عشرات السنين لكننا مؤمنون,
مؤمنون بان قدسية ترابك اغلى من كنوز العالمين,
فباقصاك وقيامتك دفعت الامل في نفوس النائمين,
نوم لن يعرف طريقه للرجوع الى اجساد المتناسين,
فالثورة اشتعلت على الحكام الظالمين,
ولن تستكين الا بعد الفتح المبين,
فتح فلسطين الى ابد الأبدين.
                                                       بإذن الله وما ذلك على الله بعزيز

    إبراهيم الشامي
بيروت في 13-5-2011

اين لبناننا في زمن الثورات؟

تاريخ الامة الحديث يكتب من جديد, لكن للاسف توقف الزمن في بلدنا ليحتفظ بسجلاته القديمة الفاسدة المملوءة بالحقد والكراهية والخوف من الآخر والكثير الكثير من الآفات والمصائب المتراكمة. العالم العربي ثار على حكامه الطغاة ونحن ما زلنا غنما لحكامنا الاقطاعيين, فبن علي ومبارك وصالح والقذافي ووو كلهم ليسوا بافضل من زعماء الطوائف عندنا فالكل يطغى لكن باسلوبه الخاص. يؤسفني القول ان فريقا من الشباب انتفض وثار وطالب باسقاط النظام الطائفي في لبنان فعلا, ولكنها كلمة حق اريد بها باطل, كيف لا وهذه الحركة لم تنجح في تجميع اكثر من بضعة الاف في احسن الظروف. الحركة فعلا رفعت شعارا ينادي به كل لبناني حر يريد ان يرى بلده يسير نحو الدولة المدنية هذا صحيح لكن اي دولة, هنا يكمن السؤال؟؟ بالطبع الدولة المدنية التى تحافظ على خصوصية كل طائفة ولا تتعدى عليها باي مادة او قانون قد يسيء لها او لعقيدتها, فلو فهمت تلك الحركة هذه الاشكالية لكان كل فرد في هذا الوطن "ليس له مصالح مع النظام بالطبع" نادى بالغاء ما يسمى بالطائفية السياسية.
هناك مشاكل عظيمة يغرق بها بلدنا الحبيب فتدفعنا للثورة عليها كشباب اولا وكمواطنين ثانيا, ولكننا بحق شياطين خرس. الم يكتف المواطن من دفع فواتير الهاتف الخلوي الاغلى في العالم وكانه الشعب المليونريّ, الم يكتف المواطن ويمل من الارتفاع الاسبوعي لتنكة البنزين وكانها فرض اسبوعي على الدولة, الم يكتف المواطن من الغلاء الفاحش للشقق في كل لبنان وكان الشقق في "المونت كارلو", الم يكتف المواطن من الحفر التى تزين شوارعه وزحمة السير الخانقة, الم يكتف المواطن من كذب الزعماء وتصريحاتهم البالية, الم يكتف المواطن البحث عن بلد جديد يعيش فيه بدلا عن بلده الـ...!!؟؟ هذه بعض من عشرات المشاكل التى يجب على اي حركة اصلاحية الاخذ بها قبل الحديث عن قانون جديد قد يؤدي الى احداث بلبلة في الشارع وتقسيم الراي العام المتفق فعلا على الكثير الكثير من تلك النقاط المطلبية. لكن ومع كل ذلك, يبقى سؤال عالق في حنجرتي ولا اعرف الاجابة عليه, هل بامكان شعبنا العظيم التخلص من آفة الحزبية الضيقة والاعتراف بكيان الدولة وليس بكيان الحزب والعمل من اجل بناء ذلك البلد الذي نحلم به ونتمناه لاولادنا؟؟؟

لأنها الثورة...


لأنها الثورة, كلمة مزجت لون الدماء بنفس الشباب الناصعين..
نفس شبابي جمع اصرار التغيير مع روح الفكاهة والمرح ..
من الميادين الرئيسية خرجوا وفيها باتوا واستمروا حتى اللحظة الأخيرة..
لحظة سقط فيها الطغاة واشرق فجر الأمل الجديد..
فجر خط أحرفه بجسد البوعزيزي وآلاف الشهداء الآخرين..
شهداء سقطوا لا لشيء سوى لعشق بلدهم الكبير..
عشق ارضع بحليب الامهات البائسات منذ الايام الاوليين..
أيام صنعت شبابا محرومين بظل حكام ظالمين..
حكام لم يدروا ان ظلمهم كسر خوف الشباب الصاعدين..
شباب عربي صنع المجد الغائب منذ سنين..
مجد ولد في تونس وانتقل الى العالمين..
انتقال سيكتب لاجله التاريخ من جديد..
تاريخ لن يتوقف حتى رجوع زمن الفاتحين..
زمن كانت فيه فلسطين قلب الامة المجيد..

ملاحظة: هي محاولة نثرية فقط وأعلم ان فيها الكثير من الشوائب