انت الامل وانت الحلم لاجل عينيك يرخص كل ثمين,
افنى الكثيرون اعمارهم لاجلك وما زال امثالهم ينتظرون,
خسرنا من عمرك عشرات السنين لكننا مؤمنون,
مؤمنون بان قدسية ترابك اغلى من كنوز العالمين,
فباقصاك وقيامتك دفعت الامل في نفوس النائمين,
نوم لن يعرف طريقه للرجوع الى اجساد المتناسين,
فالثورة اشتعلت على الحكام الظالمين,
ولن تستكين الا بعد الفتح المبين,
فتح فلسطين الى ابد الأبدين.
بإذن الله وما ذلك على الله بعزيز
إبراهيم الشامي
بيروت في 13-5-2011

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق