لأنها الثورة, كلمة مزجت لون الدماء بنفس الشباب الناصعين..
نفس شبابي جمع اصرار التغيير مع روح الفكاهة والمرح ..
من الميادين الرئيسية خرجوا وفيها باتوا واستمروا حتى اللحظة الأخيرة..
لحظة سقط فيها الطغاة واشرق فجر الأمل الجديد..
فجر خط أحرفه بجسد البوعزيزي وآلاف الشهداء الآخرين..
شهداء سقطوا لا لشيء سوى لعشق بلدهم الكبير..
عشق ارضع بحليب الامهات البائسات منذ الايام الاوليين..
أيام صنعت شبابا محرومين بظل حكام ظالمين..
حكام لم يدروا ان ظلمهم كسر خوف الشباب الصاعدين..
شباب عربي صنع المجد الغائب منذ سنين..
مجد ولد في تونس وانتقل الى العالمين..
انتقال سيكتب لاجله التاريخ من جديد..
تاريخ لن يتوقف حتى رجوع زمن الفاتحين..
زمن كانت فيه فلسطين قلب الامة المجيد..
ملاحظة: هي محاولة نثرية فقط وأعلم ان فيها الكثير من الشوائب

أحسنت إبرهيم و من لا يعمل لا يخطأ إعمل
ردحذف